ودخلت وكالة التوطين في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في اتفاقيات وشراكات إستراتيجية وتعاون مع 18 جهة حكومية وخاصة، تستهدف توطين مهن ووظائف تخصصية في القطاعات: الطبية، والاتصالات وتقنية المعلومات، والصناعية، والاستشارات الهندسية والتجارة، والسياحة، والتجزئة، والنقل، والمقاولات، ومهن المحاسبة، والمحاماة، وكذلك تطوير مسارات التوظيف، والتدريب والتأهيل.
حققت المرأة السعودية تواجداً ملحوظا في سوق العمل، وذلك بعد أن كشفت الإحصاءات الرسمية لسوق العمل ارتفاع أعدادهن خلال الربع الثاني من العام الجاري (2018م)، بنحو 48 ألف موظفة سعودية عاملة وبما نسبته 8.8% مقارنة بنفس الفترة من العام المنصرم (2017م).
ووفقا لنشرة سوق العمل للربع الثاني الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، فقد بلغ مجموعة السعوديات العاملات لدى منشآت القطاع الخاص في مختلف مناطق المملكة، حتى نهاية الربع الثاني من هذا العام 593.4 ألف موظفة. وأسهمت المبادرات والبرامج والممكنات التي أطلقتها منظومة العمل والتنمية الاجتماعية ممثلة في (وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وبنك التنمية الاجتماعية)، في زيادة أعداد السعوديات العاملات في سوق العمل. كما انعكست الشراكات الإستراتيجية الفعالة، التي انتهجتها المنظومة في الآونة الأخيرة مع القطاعات الحكومية والقطاعات الخاصة إيجابا في رفع مساهمة ومشاركة المواطنات لدى المنشآت في بيئات مستقرة ومحفزة على الإنتاج.
ودخلت وكالة التوطين في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في اتفاقيات وشراكات إستراتيجية وتعاون مع 18 جهة حكومية وخاصة، تستهدف توطين مهن ووظائف تخصصية في القطاعات: الطبية، والاتصالات وتقنية المعلومات، والصناعية، والاستشارات الهندسية والتجارة، والسياحة، والتجزئة، والنقل، والمقاولات، ومهن المحاسبة، والمحاماة، وكذلك تطوير مسارات التوظيف، والتدريب والتأهيل.
ودخلت وكالة التوطين في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في اتفاقيات وشراكات إستراتيجية وتعاون مع 18 جهة حكومية وخاصة، تستهدف توطين مهن ووظائف تخصصية في القطاعات: الطبية، والاتصالات وتقنية المعلومات، والصناعية، والاستشارات الهندسية والتجارة، والسياحة، والتجزئة، والنقل، والمقاولات، ومهن المحاسبة، والمحاماة، وكذلك تطوير مسارات التوظيف، والتدريب والتأهيل.