» استدعاءات وتهم
وأوضح المحامي الإيراني أمير رئيسيان أنه تم توجيه تهم إلى الناشطات التسع هذا الأسبوع، بعد أن تم التحقيق معهن.
وأضاف: إن مذكرة الاستدعاء الرسمية لم توضح سبب الاعتقال أو التهم الموجهة للنساء، إلا أنه تم إعلامهن بأنهن استدعين «لأن النيابة لديها استفسارات».
وقالت واحدة من الناشطات، رفضت الكشف عن اسمها: إنه من المتوقع أن يتم اعتقال مزيد من الناشطات الإيرانيات وإحضارهن إلى هذا السجن خلال الأسابيع المقبلة، حسب ما ذكر موقع «إيران بانوراما».
» أنين بالسجون
وتعاني الناشطات المعتقلات في السجون الإيرانية من سوء المعاملة، كما يتم منعهن من أبسط حقوقهن في تعيين محامٍ للدفاع لتمثيلهن، إذ يتم منحنهن لائحة بمجموعة محدودة من المحامين الحكوميين ليختاروا منها، كما يتم حرمانهن من حقوق الزيارات.
وتستمر انتهاكات حقوق الإنسان في إيران منذ عقود، ففي عام 1988، قامت السلطات، بموجب أوامر من المرشد الأعلى في ذلك الوقت، بإعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم ينتمون للمعارضة.
» «أمنيستي» تدين
وسبق لمنظمة العفو الدولية «أمنيستي» أن أعربت عن قلقها من انتهاكات حقوق الإنسان بإيران، وذلك في تقريرها الأخير حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم.
وقالت «أمنيستي»: «في إيران، سجنت السلطات عددا من النقاد السلميين بما في ذلك نشطاء حقوق المرأة، ونشطاء حقوق الأقليات، والنشطاء البيئيون والنقابيون والمحامون، وأولئك الذين يبحثون عن الحقيقة والعدالة».