وكانت قافلة العمليات الإنسانية الأكثر تعقيداً في سوريا، إذ تضمنت نحو 75 شاحنة، وشارك فيها أكثر من 100 من العاملين في المجال الإنساني لتقديم المساعدات للمحتاجين في الصحراء.
وأرسلت اليونيسف 21 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية، ودعمت 21 من العاملين في التطعيم، باللقاحات ومعدات التبريد والإمدادات الطبية لتحصين نحو 10 ألف طفل ضد الحصبة وشلل الأطفال وأمراض أخرى.