ويأتي هذا التقرير في أعقاب تسميم سيرجي سكريبال، العميل الروسي المزدوج السابق في إنجلترا في وقت سابق من هذا العام، والذي زعمت القيادة البريطانية أنه هجوم ارتكبه عملاء روس.
وحذر التقرير من أنه «في حين أن الاغتيالات ومحاولات الاغتيال هي التي يتم تسليط الأضواء عليها، إلا أنها مجرد غيض من فيض».
وقال: «روسيا منخرطة في كل أنواع الأنشطة المرتبطة بالإجراءات الفعالة... بما في ذلك التجسس. ويبدو أن المملكة المتحدة غير مجهزة بشكل كاف للتعامل مع هذه الأمور». وقال ريتشارد ديرلاف، المدير السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية (إم آي 6): «سنتحقق بشكل جيد من تحذيرات التقرير»، وأضاف: «يجب ان يستفيق الغرب للتهديد الذي يشكله (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين ودكتاتوريته الفاسدة والوحشية». وقال فوكسال: «لقد استندت سياسة بريطانيا الأمنية لفترة طويلة على الافتراض الساذج بأن روسيا تخلت عن عقلية الحرب الباردة ويبين هذا التقرير أن أنشطة التجسس الروسية ما زالت بنفس الجرأة التي كانت عليها في أي وقت مضى».