وشدد علاو على أهمية تشديد واشنطن الرقابة على الحدود والمنافذ؛ لتزيد الضغط على إيران، مما يصعب الأمر على الحكومة الإيرانية في استخدامها لإنعاش اقتصادها المتهاوي ولفت علاو إلى أن دول الاتحاد الأوروبي هي أكثر الدول المتضررة من العقوبات؛ لأن لديها اتفاقات تجارية واستثمارات مع إيران، لذلك نلاحظ أن هناك اختلافا في وجهات النظر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول العقوبات على طهران، وهذا قد يعطي فسحة ومتنفسا للحكومة الإيرانية للاستمرار في دعم اقتصادها المنهار وبالتالي قد تستطيع مواجهة الضغوطات الأمريكية.
وأشار علاو إلى أن هناك تفاهمات بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة حول تأثر الاقتصاد العراقي جراء العقوبات الأمريكية، فالجانب العراقي التزم بوقف التعامل مع البنوك الإيرانية، بالإضافة إلى عدم استيراد الكهرباء؛ لأن مصلحة العراق تقتضي هذا الأمر، كما صرح بذلك رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.