وقال بيان مشترك لوزيرة الأمن الداخلي كيرستين نيلسن ووزير العدل جيف سشينز ومدير الاستخبارات الوطنية دان كوتس ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي "في هذا الوقت لا مؤشرات لدينا الى تلاعب بالبنية التحتية للانتخابات في بلادنا بما يؤدي الى اعاقة التصويت أو تغيير النتائج أو تعطيل القدرة على احصاء الاصوات".
وأضاف البيان "لكن على الأمريكيين أن يكونوا مدركين ان المتدخلين الاجانب وبالأخص روسيا، يستمرون بمحاولة التأثير في الشعور العام وتصورات الناخبين من خلال أفعال تهدف الى زرع الفتنة"، دون أن يحدد اليان ما اذا كان التدخل الروسي سيكون لصالح الديموقراطيين أم الجمهوريين.
وتابع "انهم يفعلون ذلك من خلال نشر معلومات مضللة حول العملية السياسية والمرشحين، والكذب حول نشاطاتهم في التدخل، ونشر الدعاية السياسية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتكتيكات اخرى".
وقال إن "الشعب الامريكي بإمكانه كبح هذه الجهود عبر بقائه على اطّلاع وإبلاغه عن الأنشطة المشبوهة، وبأن يكون مستهلكا يقظا للمعلومات".