وأضاف الوزير الأمريكي: إن إعادة جهات قديمة إلى لائحة العقوبات وإضافة 300 جهة جديدة يعني نهاية التساهل الذي انتهجته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما. وأشار إلى أن العقوبات الجديدة تمثل خطوة مهمة لإحكام السيطرة على أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم وانتهاكات حقوق الإنسان، إضافة إلى استغلال النظام المالي العالمي لتمويل حلفائها، وذلك بدعمها لبشار الأسد، وميليشيا الحوثي في اليمن، ودعم حزب الله في لبنان وإمداده بالسلاح.
كذلك ختم منوشين مقاله بالتأكيد على أنه بفرض العقوبات فإن واشنطن طوت صفحة الاتفاق النووي الذي يراه الرئيس دونالد ترمب أحد أسوأ الاتفاقات التي أُقحمت فيها، موضحا أن الاتفاق كان الهدف منه تحسين مستوى معيشة الشعب الإيراني، إلا أن النظام استغل أمواله لدعم الإرهاب بدلا من الشعب.