الأجواء معتدلة إلى حارة نسبيا في ساعات الظهيرة، وتكون الرياح جنوبية إلى متقلبة الاتجاه على وسط وشرق وشمال المملكة، فتعمل على إثارة الغبار الخفيف في بعض الأماكن.
ومن الوجهة الفلكية تصادف هذه المتغيرات الطقسية، الانتقال إلى الفترة المسماة (غيوب الأحيمر)، وهو نجم قلب العقرب على بعد يقدّر بستمائة
سنة ضوئية، ويعد ضمن ألمع 20 نجما في السماء، ويختفي عن الرؤية السبت المقبل 10 نوفمبر، حيث تمكن مشاهدته من الجهة الغربية للقبة الزرقاء، بعد غروب الشمس في آخر أيام ظهوره، وتستمر مدة غيابه نحو 40-50 يوما، ليظهر مجددا في 25 ديسمبر، فجرا في الأفق الشرقي.
ويتزامن غيابه مع هبوب الرياح القوية بمنطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية، متواصلة في النصف الثاني للوسم وحتى مربعانية الشتاء، ويقاس ذلك
مع دخول المنزلة السادسة لفصل الخريف، وفقا لموعد ظهور نجم (الغفر) الذي يبعد عن الأرض بـ70 سنة ضوئية، وهو الطالع الثالث في نوء الوسم، وارتبطت هذه الفترة بمنطقة الخليج في الزمن القديم، بما يحدث من اضطراب الجو وعدم استقراره، وهيجان البحر وارتفاع الأمواج وهطول
أمطار رعدية.
وتسمى المرحلة الانتقالية الراهنة (برد الخريف)، حيث تتسارع درجات الحرارة في الانخفاض.