قال إعلامي وسياسي لبناني: لنكون صريحين وواضحين؛ الإدارة الأمريكية تسعى من خلال عقوباتها لإجبار إيران على التخلي عن الكثير من أوراقها في المنطقة، وأضاف: و«حزب الله» أولها.
ولفت جيري ماهر في حديثه لـ«اليوم»، إلى أن إيران ستفاوض على ورقة «حزب الله» لأنها تستفيد من قوته وسلاحه وسيطرته على لبنان، ولكن بالنهاية طهران ستخضع مع انهيار وضعيها الاقتصادي والسياسي، فالعلاقة بين الشعب والنظام أيضاً سيئة جداً، مضيفاً: التحركات في الشارع الإيراني ستعود مجدداً لتضغط على النظام، وتجبره على القبول بكافة الشروط، وأبرزها التخلي عن دعم حزب الله اللبناني والحوثي في اليمن والحشد في العراق، وغيرها من الميليشيات الإرهابية.
وتابع الإعلامي والسياسي اللبناني: الأهم من ذلك ضمان وقف طهران التدخل في شؤون المنطقة العربية والتحريض والوعود التي يطلقها الجنرالات الإيرانيون باحتلال عواصم عربية بين وقت وآخر، وقال: هذه العقوبات أعتقد أنها ستُقوم النظام الإيراني، إذا لم تحفز بشكل أو آخر الشارع الإيراني بالتحرك ضده على كافة الأصعدة.
ولفت ماهر إلى أن الدول التي تحاول إيران استغلالها للالتفاف حول العقوبات مثل العراق وسوريا ولبنان هي دول لا تملك أي مقومات لمساعدتها على الالتفاف على العقوبات. وشدد في الختام على أن الهدف الأمريكي هو تحجيم حزب الله وسحب سلاحه، وقف خطره بما يخفف العبء على الميزانية الأمريكية.