تحفيز التغييرات
وتابع المتحدث الرسمي لشؤون الشرق الأوسط قائلا: الولايات المتحدة بدأت فرض العقوبات التي رفعت كجزء من الاتفاق النووي على قطاعات الطاقة وبناء السفن والشحن البحري والبنوك الإيرانية، وتضرب هذه الحزمة الجديدة المناطق الأساسية للاقتصاد الإيراني وهي ضرورية لتحفيز التغييرات، التي نسعى إليها والمطلوبة من جانب النظام.
وأشار تك، إلى أن وزارة الخارجية أغلقت ثغرة خلفها عهد أوباما، وسمحت للدول بالاستمرار في استيراد النفط من إيران حتى أثناء فرض العقوبات، وبالتالي أدت لتدفق مليارات الدولارات في خانة النظام، وقال: تتعامل إدارتنا مع المكثفات -النفط الخام- وفقا لاستغلاله من النظام وإنفاق عائداته على الصواريخ الباليستية والأنشطة الأخرى المزعزعة للاستقرار.
وختم حديثه بالقول: العقوبات الجديدة أدخلت طهران في حالة من الارتباك، وبات الشعب الإيراني يرفع صوته أكثر ضد النظام الفاسد والمنافق.
