وبناء على التقرير، ستكون دول مجلس التعاون الخليجي وحدها بحاجة لـ55 مليار دولار لتأمين 43 جيجاواط إضافية من الطاقة الكهربائية، و34 مليار دولار لنقلها، وسيأتي القسم الأكبر من هذه الأموال المخصصة للتطوير من محافظ القطاعين العام والخاص.
وأوضح التقرير أن الاستثمارات في قطاع الطاقة ستبقى أولوية في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يلعب القطاع الخاص دوراً متزايد الأهمية، وتعتبر منطقة الخليج العربي في أفضل حالاتها لاغتنام فرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص؛ نظراً للتراجع المستمر في أسعار المواد الهيدروكربونية.
كما يكشف التقرير توقعات قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2019 أن جزءاً كبيراً من الاستثمارات سيركز على خطوات تنويع مصادر الطاقة الكهربائية والحفاظ عليها مع تركيز متجدد على الطاقة الشمسية، ومصادر الطاقة المتجددة، والشبكات الذكية، والتي ما زالت تحظى بزخم في المنطقة.