وتمت قراءة حول روايتها التي تم توقيعها في الصالون الثقافي بالجناح السعودي «حبها يكفي»، وتناقش غربة المرأة وسفرها للخارج للدراسة وما تتعرض له من مواقف وأحداث، وكيف تبذل جهدا لتكون مشرفة للوطن وللعائلة وقوية في مواجهة كل التحديات وتقف سندا لعائلتها وتعود للوطن بشهادة لخدمة الوطن.
وتختم الروائية السعودية عزيزة الصويغ ندوتها في الحديث عن الروائية السعودية قائلة: إن الروائية السعودية تثبت مقدرتها الأدبية والإبداعية ودور النقد جعل لها حضورا قويا وواضحا، ويظهر واضحا الآن كيف أن اسم المرأة في الأدب والثقافة والنقد غدا واضحا وقويا، أمثال فوزية أبو خالد وسمر المقرن وأميمة الخميس وزينب حفني ووردة عبدالملك وغيرهن الكثيرات، بل إنهن نافسن على جوائز خليجية وعربية وهو واضح بالنسبة للخريطة الروائية الخليجية والعربية، وكيف أصبح النقاد في المملكة والخليج والوطن العربي يقدمون أوراقا وأبحاثا ودراسات حول الرواية السعودية.
وفي ختام المحاضرة قامت الروائية بتوقيع مجموعة من نسخ روايتها «حبها يكفي» للجمهور، وتم تكريمها من قبل الملحق الثقافي ومدير الشؤون الثقافية.