وفي سبتمبر الماضي، أعطت المحكمة العليا الهندية الضوء الأخضر لعملية قتل "أفتي"، الأمر الذي أثار وابلا من الاحتجاجات من قبل نشطاء حماية الحيوانات البرية.
وسبقت مقتل النمرة عملية مطاردة دامت ثلاثة أشهر شارك فيها فريق مكون من 150 شخصا مزود بطيف واسع من الأدوات التقنية، مثل كاميرات صيد وطائرات مسيرة، إضافة إلى كلاب مدربة وطائرة شراعية.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن مقتل النمرة الشرسة أثار سرور السكان المحليين. في المقابل، غرد الفرع الهندي لحركة "البشر من أجل التعامل الأخلاقي مع الحيوانات"، على صفحته في تويتر: "إنه يوم أسود لبلدنا. لقد قتلت نمرة أفنتي ويبدو أن ذلك حصل أمام أعين صغيريها". ودعا النشطاء أنصارهم إلى العمل على تصنيف عملية قتل "أفني" كجريمة ضد الأحياء البري.