وأوضح سموه أن هذا المؤتمر يأتي ضمن سياق كبير لتطوير الخدمات الصحية والنهوض بها لأعلى مستوى، خصوصًا وأن أمراض القلب تمثل نسبة تقترب من 46 % من عدد الوفيات المسجلة في المملكة سنويًا، ولذا فنحن نطمح ونعمل بجد لرفع مستوى الرعاية الطبية فيما يخص أمراض القلب مع التأكيد على التركيز على الجانب الوقائي بذات الجهد الذي نركز فيه على الجانب العلاجي.
وقال سمو محافظ الأحساء : "نرى في الأحساء جهدًا مميزًا جدًا امتد على مدى عدة أعوام للارتقاء بخدمات طب وجراحة القلب، وهو جهد بدأ يؤتي أكله بوضع الأحساء على الخارطة المحلية والإقليمية كمركز لعلاج وجراحة أمراض القلب، ونطمح أن يستمر هذا الجهد لنحتل مكانا بارزًا إقليميًا ودوليًا".
واختتم سموه كلمته بالقول "إننا ونحن نستقبل عدداً من أبرز اطباء وجراحي القلب من مختلف دول العالم ، نرجو أن يستفيد أبناؤنا من كل ما يمكن أن يقدمه لهم هؤلاء الأطباء والجراحون المميزون ، ونرجو أن يكون هذا المؤتمر ناقلًا فاعلًا للمعرفة والتجربة العلمية والعملية ، وحدثًا تفاعليًا لتبادل ونقل الخبرات ، وهو ما سيعود بالفائدة على كل المشاركين ويسهم في تقديم أفضل الخدمات الطبية الممكنة للمرضى سواء في المملكة أو في أي مكان بالعالم".
من جهته, أكد مدير مركز الأمير سلطان للقلب بالأحساء رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور خالد الخميس أن هذا المؤتمر يأتي ضمن سياق نهضة صحية كبرى تشهدها مختلف مناطق المملكة تحت مظلة دعم منقطع النظير من حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - ، وتمثل هذا الدعم في الرعاية الكريمة للمؤتمر من سمو أمير المنطقة الشرقية ، وافتتاحه سمو محافظ الأحساء ، وذلك إيمانًا من قيادة المملكة بأهمية الارتقاء بالقطاع الصحي وبما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
وأشار إلى المستوى العالي والمميز للقطاع الصحي في المملكة ، والخدمات المتطورة التي تقدمها وزارة الصحة ، وبالخصوص مراكز القلب التي تحتل مكانة كبرى في رؤية وزارة الصحة وهو ما يظهر من التوزيع الملحوظ لمراكز القلب في جميع مناطق المملكة ، والعمل على تشغيلها وتطويرها بشكل مستمر لتقديم خدمات على أعلى مستوى في مختلف مناطق ومدن المملكة.