الأخضر الشاب يسعى لتخطي عقبة «النهائي المبكر» كما أطلق عليه، والتأكيد على أفضليته الآسيوية، فجميع النقاد يرون أن المنتخبين السعودي والياباني هما الأفضل في هذه البطولة على الإطلاق، فيما يتعلق بالجوانب الفنية والتكتيكية.
يذكر أن الأخضر الشاب تأهل للدور نصف النهائي عقب تصدره لفرق المجموعة الرابعة، بانتصاره في كافة مواجهاتها أمام ماليزيا والصين وطاجيكستان، قبل أن ينهي عقدة المنتخب الأسترالي في الدور ربع النهائي بتفوقه عليه بنتيجة (3 - 1)، حاسما البطاقة الأخيرة المؤهلة لنهائيات كأس العالم (2019) ببولندا.
فيما تأهل المنتخب الياباني لمواجهة الأخضر عقب تصدره لفرق المجموعة الثانية بثلاثة انتصارات تحققت أمام تايلاند وكوريا الشمالية والعراق، قبل أن يتجاوز المنتخب الإندونيسي صاحب الأرض والجمهور بهدفين نظيفين في دور الـ (8).
ويمثل اللقاء مواجهة خاصة بين أقوى خط هجوم في دور المجموعات بواقع (13) هدفا للمنتخب الياباني، وبين أقوى خط دفاع بواقع هدفين للمنتخب السعودي.
المدرب الوطني للأخضر الشاب خالد العطوي، درس نقاط القوة والضعف لدى المنتخب الياباني، ووضع الخطط الفنية المناسبة لإيقاف خطورته الكبيرة على المستوى الهجومي، وهو يؤكد دائما أن مجرد التأهل لنهائيات كأس العالم ببولندا ليس طموحه الأكبر، مبينا أنه حضر إلى إندونيسيا من أجل الظفر بذهب البطولة الآسيوية، الذي سيكون تقلده تتويجا للعطاء الكبير الذي قدمته كافة الأجهزة العاملة واللاعبين في المنتخب السعودي للشباب.