وشعرت والدة لي بالقلق لغياب حفيدتها حديثة الولادة، وكانت ستنتقل إلى بيت ابنها للمساعدة في رعاية المولودة الجديدة، وكانت مندهشة للغاية وشعرت بالقلق الشديد لدى رفض ابنها.
وقالت الجدة لي مشتكية من هذا الوضع: "رأيت حفيدتي الثانية بضع مرات فقط بعد الولادة بوقت قصير. ومن بعدها لم أرها، فابني لم يسمح لي بدخول منزله".
وتم استجواب الرجل واعترف بجريمته وذكر أنه مستعد فقط لولادة ذكر في عائلته، فهو عاطل عن العمل ولا يستطيع تحمل نفقات تربية ابنتين.