وشدد مجلس الأمن في قراره على أن الحالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لاتزال تشكل خطرًا على السلام والأمن الدوليين في المنطقة، معربًا عن القلق من أن هذه الحالة الأمنية تؤثر سلبًا على القدرة على التصدي لتفشي الوباء واحتوائه.
وحث القرار جميع أطراف النزاع على كفالة وصول العاملين في المجال الإنساني والموظفين الأطباء بشكل كامل وآمن وفوري ودون عوائق إلى المرضى وغيرهم من المحتاجين.