ونشرت صور لجثة منفذة التفجير وهي ملقاة وسط الشارع الذي تطوقه الشرطة، ولم تعلن أي جهة حتى الآن تبنيها للعملية.
وطوقت الشرطة مكان التفجير، بحسب ما ذكرت صحفية في «فرانس برس»، كما وصلت سيارات إسعاف وتعزيزات كبيرة من الشرطة إلى المنطقة.
ويعد هذا أول تفجير تشهده العاصمة منذ التفجير الانتحاري في 24 نوفمبر 2015 والذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي، وأوقع 12 قتيلا في صفوفهم بجانب مقتل منفذ الهجوم، وقد شهد نفس العام هجومين كبيرين على متحف باردو وفندق بمدينة سوسة خلف 59 قتيلا من السياح.