أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، جريمة الإعدام البشعة، التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأودت بحياة ثلاثة أطفال استشهدوا شرق مدينة خان يونس، مستنكرة الصمت الدولي حيالها. وقالت الخارجية: إن التحقيقات الأولية أثبتت أن الرواية الإسرائيلية مُلفقة وكاذبة، والهدف منها التغطية على القرار السياسي والتعليمات العسكرية التي تُبيح قتل الفلسطينيين دون أن يشكلوا أي خطر على جنود الاحتلال، وشددت في بيانها على أن الارتباك الإسرائيلي الميداني وفر الفرصة لمُسعفي الهلال الأحمر الفلسطيني لنقل جثامين الشهداء الأطفال، التي تعكس جثثهم بوضوح حالة الحقد والكراهية لدى القناص الإسرائيلي الذي امتهن إعدام الأطفال عن قصد بهدف التسلية وملء الفراغ والتدرب على الرماية. وأكدت فلسطين انها تواصل تحركها على جميع المستويات الدولية والمحكمة الجنائية الدولية من أجل متابعة هذه الجريمة النكراء وإدانة من نفذوها.