وعندما يصل هذا الخرطوم إلى الأمعاء الدقيقة (المسؤولة عن امتصاص المواد الغذائية)، يتم ضخ الماء الحار إلى الكرة المثبتة في نهايته لحرق الغشاء المخاطي. وبعد أسبوع على هذه العملية، ينمو غشاء مخاطي جديد مكان المحترق، ما يؤدي إلى نتائج مدهشة تستمر طويلا في الحفاظ على مستوى معتدل للسكر في الدم.
وللتأكد من هذه النتائج بصورة نهائية، سيتم اختبار هذه الطريقة على عدد كبير من المتطوعين، حيث بلغ عدد الذين خضعوا لها حاليا 50 شخصا فقط، بقي عند 90% منهم مستوى السكر ثابتا خلال سنة كاملة.