عقب ذلك انطلقت فقرات نقاش محاور اللقاء, التي تناولت في المحور الأول "مهارات القرن ٢١", قدمتها المتحدثة رانية جمبي, موضحة أن المهارات ترتكز على ٤ أركان أساسية شملت استكشاف النمو العقلي، واستكشاف ما وراء المعرفة وتدريس مهارات القران ٢١ للأطفال الصغار من عمر ٩ سنوات وأقل، وتدريس مهارات القرن ٢١ للطلاب في سن المراهقة من خلال تعلم طرق جديدة في عملية التعلم والتعليم لتدعم مهارات القرن, فيما تناولت المتحدثة شريفة الزهراني في المحور الثاني الذي جاء بعنوان "تشجيع الإبداع", المقصود بالإبداع ولماذا يجب أن نشجع الإبداع، والحرص على إخراج جيل مبدع للمستقبل، وكذلك كيفية تعزيز الإبداع داخل الصف، مشيرة إلى أن المعلم المبدع يلهم طلابه الإبداع فينمي مهاراتهم بالصف متعرضة أهم الاستراتيجيات المستخدمة التي شملت التفكير الناقد، واستراتيجية التعلم باللعب .
وتناول المحور الثالث الوصول إلى كل المتعلمين حيث تحدثت عهود آشي عن تجربتها "البحث التجريبي المنفذ لطالبات المرحلة الثانوية", متناولة مفهوم الوصول إلى كل المتعلمين، واستراتيجيات البحث عن طريق مواقع التواصل، ومواقع منصات التعليم الإلكتروني، كما تناولت عناصر تصميم العملية التعليمية مع ذكر أهم التوصيات التي خرجن بها من المنتدى.
بعد ذلك ناقش المحور الرابع "جوهر التغذية الراجعة", تناولت المتحدثة أفراح الحربي, كيف تكون التغذية الراجعة فعالة، ونقلت عدد من التجارب الدولية التي عرضت بخصوص التغذية الراجعة، ونقل أهم التجارب المحلية ومنها بوابة المستقبل التي قدمت التغذية الراجعة، وخارطة التغذية الراجعة التي عملت عليها المتحدثة خلال تدريسها للطالبات، وكيف أسهمت التغذية الراجعة من قائد المدرسة والأقران والمرشدين والطلاب وأولياء الأمور في تحسين أساليب التدريس، كذلك أنواع التغذية الراجعة التي حققت أكبر مساعدة في التدريس والتنمية المهنية، ومتى يصبح نظام التغذية الراجعة أكثر فائدة للمعلم، مختتمة ذلك بالتوصيات التي ختمت بها محورها .
فيما تناولت المتحدثة أمل فلاته في المحور الخامس, التعليم المبكر وتوضيح طرق جذب الأطفال للقراءة من خلال المحفزات الأربعة التي احتوت الاهتمام، الاختيار، التحدي، المتعة، مذكرة بأهم التوصيات التي شملت ابتكار المعلمات الألعاب البسيطة وحسن توظيفها في الحلقات وحسن استخدام وسائل الاتصال في إشراك أولياء الأمور من انجازات الأطفال ومساعدتهن في اختيار الكتب المناسبة لهم ، وتشجيع المعلمات على إيجاد بيئة جاذبة للأطفال .