ولأن التغيير حافز يدفع بنا نحو الأفضل من أجل تحقيق رغباتنا ويرفض الحالة القائمة من أجل تحسينها عن طريق ثلاثة عناصر هي: 1- معالجة العيوب والأخطاء، 2- ممارسة عملية التجديد باستبعاد أساليب الإنتاج المستهلكة، 3- اعتماد وسائل إنتاج تعتمد على آليات وتكنولوجيا جديدة.
ويميز عملية التغيير أنها إجراء تنموي عميق يستند إلى مشروع له أهداف دقيقة وواضحة ومدروسة ومخططة من خلال النقاط التالية: تحسين قدرات المنظمة من أجل ضمان استمرارها وذلك بالتكيف مع البيئة المحيطة بها، والسعى إلى مد جسور التعاون من أجل الرفع من كفاءتها وذلك عن طريق التعاون مع الوحدات المتخصصة لإنجاز أهدافها العامة، واختبار الموظفين ومساعدتهم على معالجة مطالبهم ودفعهم لإنجاز التغيير والتطوير المطلوب، والطموح إلى تحقيق الرضا الوظيفي للموظفين والأهداف التنظيمية لهم، وإبراز مواطن الصراع بهدف السيطرة عليها وتوجيهها وفق سياسات تخدم مصلحة المنظمة، ووضع أساليب ناجعة تسعى لتغيير النمط الإداري التقليدي وضرورة تحصين المنظمات من المعلومات الخاطئة وتوظيف المعارف الجديدة من أجل مساعدة المنظمة على حل المشاكل التي تواجهها عن طريق توفير المعلومات اللازمة عن كافة أشكال عمليات المنظمة المختلفة.
أما أسبابِ نجاحِ التغيير التنظيمي:1- اختيار التوقيت المناسب لإحداثه، 2-تقدير قِوى المقاومة، 3- وضع الخطط البديلة بشكل واضح، 4- استثمار مواهب الموظفين بالمنظمة وإشراكهم في القرارات.
أخيرا.. إن عملية التغيير هي عملية تتطلب ما نسميه (ذكاء المسافر) بمعنى أن تتخيل طبيعة الرحلة التي سوف تقوم بها وطبيعة المكان أو الغاية التي تود الوصول إليها، الأمر الذي يتطلب رؤية ثاقبة وخيالا خصبا وإبداعا خلاقا.