توقع تقرير أن تعمل مشاريع البنية التحتية للنقل في مدينة جدة على تمهيد الطريق أمام تعزيز ربط جدة بالمدن السعودية الأخرى، وهو ما سوف يؤثر إيجابياً على الطلب على المساحات الإدارية في المستقبل.
وأوضح التقرير الصادر من قسم بحوث «جيه إل إل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، أنه رغم استمرار تراجع السوق خلال الربع الثالث، تُعد مشاريع البنية التحتية المتطورة الرامية إلى جعل جدة مدينة أكثر ترابطاً مع غيرها خطوة إيجابية لجذب المزيد من فرص الاستثمار، متوقعا أن يؤدي بدء مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد عملياته في منتصف عام 2019، إلى رفع مستوى أداء سوق العقارات في جدة.
وأشار إلى استمرار تراجع أداء سوق العقارات في جدة في معظم قطاعاته، لافتاً إلى أن الاستثمارات الجارية في قطاعات البنية التحتية والصناعات غير النفطية من المتوقع أن تعوض على المدى الطويل الركود، الذي يشهده السوق في الوقت الحالي.
وفيما يخص الأداء، استمرت موجة التراجع في إيجارات المساحات الإدارية خلال هذا الربع مع استمرار الزيادة في معدلات الوحدات الشاغرة في ظل المعروض الجديد.