» سيطرة الحوثي
وأضاف غلاب: إن المسألة الثانية التي أنتجت هذه الظروف الصعبة في اليمن، وربما تقود إلى مجاعة في بعض المناطق، هي سيطرة الميليشيا على المساعدات الإنسانية، وآلية توزيع المساعدات، كما أن الأعمال الإغاثية ضعيفة، وغير منظمة ويتحمل الجانب اليمني الكثير، وتسيطر الميليشيا الانقلابية على المساعدات وتصرفها على العوائل أو توزعها في جبهاتها كتمويل أو دعم لوجستي لمقاتليها.
وأوضح أن جزءا من هذه المساعدات يصرف على عوائل من قُتل في جبهات حوثية، وإن كانوا أغنياء، وبالتالي فإن هذه المساعدات لا تصل إلى محتاجيها الحقيقيين، فتظهر نتيجة لذلك، عينات من الجوعى والفقر في المناطق الريفية.
» سوق سوداء
وأوضح المحلل السياسي اليمني، أن العامل الثالث وراء هذا الوضع، هو ظهور السوق السوداء التي انشأتها الحركة الحوثية، وسيطرت من خلالها على سوق المشتقات النفطية، وعلى التجارة المهمة في البضائع الأساسية كالبر والدقيق والسكر والأرز، ورفعت الأسعار بشكل كبير، وهذا أدى إلى عجز الأسر عن تغطية احتياجاتها.
» حزب الله
ونوه غلاب بأن هناك تركزا للثروة بشكل مخيف، ويتم سحب العملة الصعبة من اليمن وغسلها عبر مافيا دولية عبر ميليشيا حزب الله، حيث يتم إخراج الأموال وغسلها وضخها في حسابات معينة سواء في شرق أفريقيا أو في لبنان.
وأبان أن مشكلة المجاعة التي يتم الحديث عنها عبر التقارير المتعددة، هي مرتبطة أساسا بالفساد الحوثي وانقلابه وسيطرته على الثروة والمؤسسات الموجودة في صنعاء وسيطرته على أنشطة البنك المركزي رغم انتقاله إلى عدن.