وأضاف: «تم إبلاغ الأجهزة الأمنية، ونشر إعلانات بتغيّب ابني من أجل العثور عليه». وأردف: «هذه أول مرّة يتغيّب فيها ابني عن المنزل لهذه المدّة». وأشار إلى وروده اتصال من أحد الأشخاص يفيد برؤيته الطفل المفقود في إحدى الحدائق برفقة صديقه، الأمر الذي سهّل التوصّل إليه، وإبلاغ الجهات الأمنية، والذهاب إلى استلامه، والتّأكد من صحّته وسلامته ولله الحمد.
وفي واقعة منفصلة، أوضح عبدالعزيز السند، أن قريبه الطفل محمد طارق السند 11 عاما، خرج من منزله في الساعة الـ 3 عصرا، أمس الأول، وذلك في حيّ الياسمين بالرياض، ولم يردهم أي أنباء عن اختفائه.
وقامت العائلة بنشر تغريدات في وسائل التواصل الاجتماعي بأرقام ذويه وصور له، للمساهمة في البحث عنه، وتسهيل مهمّة العثور عليه. وأضاف السند: إن جهود رجال الأمن البواسل وجميع المتطوعين من مواطنين ومقيمين، أثمرت بالعثور على الطفل محمد سالما معافى.