واختتم الحفل بجولة على عدد من الأركان التي أبرزت إحداها جهود المكفوفين الفاعلين في العالمين العربي والغربي وهم الشيخ عبدالعزيز بن باز، وأبو العلاء المعري، وهيلين كيلر، ولويس برايل، كما احتوت الأركان على الوسائل التعليمية للمكفوفين في العلوم والجغرافيا والرياضيات وآلة برايل وأحدث الأجهزة للتواصل الكتابي بوسائل التواصل الاجتماعي، وتضمنت الأركان ركن الأشغال اليدوية الذي أبدعت فيه طالبات معهد النور.
وبالمناسبة، قالت الكليبي: نتوجه إلى تدريب المكفوفين وتعليمهم، ليتحولوا إلى عناصر فاعلة ويتميزوا بالاستقلالية ويعتمدوا على أنفسهم من خلال استخدام العصا البيضاء، فهي رمز الاستقلالية للكفيف إذ يستطيع أن يتحرك دون مساعدة من أحد، مؤكدة أن هذا هدف تسعى له وزارة التعليم بأن يكون الكفيف شخصا مستقلا قادرا على بناء المجتمع، مثمنة جهود مديرة معهد النور وفاء العمران ومديرة إدارة التربية الخاصة مها النعيم وفريق العمل من المشرفات.