ونوه الكودة إلى أن التعاون والتأييد الذي لقيته المملكة ليس بغرض إخفاء الجريمة كما زعم الإعلام الباطل والمرتزق، مع أن هذا شأن داخلي في المقام الأول، والأمر الذي استغربه المسلمون كافة هو استهداف السعودية، واستغلال هذا الموقف كفرصة للإساءة للمملكة، وشدد على أن القيادة السعودية فوتت عليهم هذه الفرصة من خلال الشفافية التي تعاملت بها، وإعلانها لخبر الوفاة وكافة الإجراءات التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين إحقاقا للعدالة والحق، ألجمت أي محاولة بائسة تشكك في تفاصيل القضية.
يذكر أن حزب الوسط السوداني، أصدر بيانا يؤيد فيه موقف المملكة ويعلن تضامنه معها.