» اعتراض وصراع
ولفت الجبوري بأن هناك ترشيحا لبعض الشخصيات غير المؤهلة، مثل المرشح للداخلية فالح الفياض الذي اعترض عليه أكثر من نصف الشيعة بالبرلمان، وخصوصا الكتلة الأكبر «كتلة سائرون»، وأيضا من الجانب السني والكردي، وهذا خلق إشكالية، بما أن وزارة الدفاع للسنة، والداخلية للشيعة، فعدم ترشيح وزير للداخلية، عطل ترشيح وزير للدفاع.
من جانبه، قال المحلل السياسي ناجح الميزان: إن الصراع بين الكتل هو سبب تأخر تشكيل الهيكلة الوزارية، لأنهم يريدونها لأحزابهم، لذلك لم يستطيعوا أن يصوتوا على الهيكلة الوزارية كاملة.
» انصياع للكتل
وأضاف الميزان أن عادل عبدالمهدي لم يختلف بشيء عن سابقيه، فيبدو أنه أيضا في الأخير سينصاع للكتل السياسية، وسيقدم المرشحين، ولن يأتي بجدد، وأعتقد أن الاختيار للمناصب المتبقية سيتم بالاتفاق بين الكتل السياسية، ولكن من الصعب أن يتم اختيار مرشحين لوزارتي الدفاع والداخلية.
وأشار الميزان إلى أنه ليس جديدا على الساحة العراقية أن تخلو بعض الوزارات من وزرائها، فذلك حدث في 2010، منوها أيضا بأن عادل عبدالمهدي سيتأخر في تشكيل الهيلكة الوزارية، لأنه لم يأت بقائمة من المرشحين، فأصبح أسيرا لرئاسة البرلمان والجمهورية ورؤساء الكتل، وبالتالي لم يفعل شيئا مغايرا عن الذي فعله من سبقوه.