وفي السياق، أكد عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، المستشار خالد الفاخري، أن هذا مؤشر إيجابي على المستوى الدولي، فيما يخص تمكين المرأة من تولي مناصب قيادية، ويدل أيضا على الإسهامات التي يمكن أن تقدمها المرأة ودورها في المجتمع بالتزامن مع الرجل.
وأوضح الفاخري أن دور المرأة في مجتمعنا الحديث يعتمد بطبيعة الحال على الكفاءة والجدارة، لافتا إلى ان اختيار زودي سيدفع عجلة التنمية عبر الرؤى والأفكار التطويرية التي تمتلكها.
وكانت سهلي ورق حتى الآن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس في الاتحاد الإفريقي.
وقبل ذلك، كانت سفيرة لإثيوبيا في فرنسا وجيبوتي والسنغال والممثلة الدائمة لإثيوبيا في الأمم المتحدة لدى السلطة الحكومية للتنمية (إيقاد)، الكتلة الإقليمية لشرق إفريقيا.
وقبل تعيين السيدة الستينية، أقر مجلسا البرلمان الإثيوبي استقالة الرئيس مولاتو الذي كان يشغل هذا المنصب منذ 2013.
ولم تقدم أي تفسيرات لاستقالة مولاتو، لكن المراقبين يرون أنها جاءت نتيجة لمفاوضات جارية بين الأحزاب الأربعة في التحالف الحاكم «الجبهة الديموقراطية الثورية للشعب الإثيوبي».
ورئيس إثيوبيا هو رئيس الدولة رسميا لكن صلاحياته رمزية وفخرية.