فيما أبدت د.العبيدي إعجابها بخروج رؤية عزيز محمد عن السردية العادية وتوجهها نحو التجديد والتجريب، مع نرجسية الكتابة وعمق التجربة، تبشر بكاتب متميز خاصة وأنها العمل الأول له.
وأثرى الحضور الجلسة بمداخلاتهم حيث أشارت رئيسة لجنة السرد د.كوثر القاضي إلى شخصية الرواية المهمشة من الأهل والمجتمع ومواجهتها بالمرض والموت، في لغة عالمية من عوالم (كافكا)، فيما جاء تعقيب د.أحمد صبرة على تأكيد التقاطع الكبير بين عزيز محمد و(كافكا)، مشيرا إلى أن تقنية السرد لدى (كافكا) أثرت على الكاتب، ولكن حالة السخرية لدى عزيز محمد أكثر، وهو يكتب بلغة متألقة لبطل لا منتمٍ.
فيما كانت الكلمة الأخيرة في تلك الأمسية لرئيس النادي د.حامد الربيعي الذي أبدى إعجابه الشديد بهذه الفعالية النوعية التي قدمتها جماعة «فضاءات السرد» وما فيها من تفاعل إيجابي، بحضور شباب وشابات، مبدعين ومبدعات، معبراً عن طموح النادي لتتحول هذه الجماعات إلى مدرسة في التعليم الحر الهادف، خارج أسوار المدارس والجامعات.