وناقشت الورشة التي جاءت بعنوان "الرؤية الإستراتيجية لتطوير برامج التأهيل والإصلاح"، وتستمر فعالياتها ليومين، 14 موضوعاً متعلقاً بالبرامج التأهيلية داخل السجون في المملكة، وكيفية الاستفادة منها بالشكل المطلوب، بما يتوافق ويحقق أهداف رؤية المملكة 2030، إلى جانب مواءمتها لحاجة سوق العمل.
وتناولت أوراق العمل المطروحة على طاولة الناقش العديد من الموضوعات الهادفة إلى الارتقاء بالجهد الإصلاحي المنفذ داخل السجون، وتقديم برامج نوعية تتناسب مع الفروقات الفردية والاجتماعية لنزلاء ونزيلات السجون، وبلورت تلك الموضوعات حول برامج التأهيل والإصلاح في السجون، لاسيما البرامج ذات العلاقة بتدريب النزلاء والنزيلات، وبرامج التعليم والرعاية الاجتماعية والنفسية، بما في ذلك التجربة الإلكترونية، وتطبيق مؤشرات الأداء، والرعاية اللاحقة، ومعايير الجودة بالمراكز الصحية داخل السجون، وكذلك تجربة البيوت العائلية.
يُذكر أن هذه الورشة مثلت فرصة مناسبة لمنسوبي المديرية العامة للسجون للاستفادة من التجارب المحلية والدولية المتميزة في مجال الإصلاح والتأهيل، بما ينعكس إيجاباً على منظومة العمل الإصلاحي.