وقال بيان أصدره مجلس الشورى، خلال جلسته العادية السابعة والخمسين، من أعمال السنة الثانية للدورة السابعة التي عقدها أمس: إن هذه الأوامر والتوجيهات الملكية عكست مدى الاهتمام الكبير والحرص البالغ لقيادة هذه البلاد المباركة على تحري الحقيقة في هذا الحادث المؤسف بكل شفافية وعدل وبما يضمن محاسبة المسؤولين عنه مهما علت مناصبهم وأن لا حصانة لكل من يخالف الأنظمة مستغلاً موقع مسؤوليته.
» أسس تاريخية
وأكد المجلس في بيانه، أن هذه البلاد المباركة التي بنيت على أساس من العدل والشورى عرفت عبر تاريخها الطويل بالتمسك بالمبادئ الإسلامية السمحة، التي حرصت على حفظ واحترام حقوق كل مواطن داخل المملكة وخارجها.
» تصرف فردي
وجدد مجلس الشورى في بيانه التأكيد على أن ما حدث للمواطن جمال خاشقجي -رحمه الله- تصرف فردي، ولا يمثل سياسة المملكة ولا نهج مؤسساتها المبنية على أسس متينة، وأولها الالتزام بالأنظمة وحماية الأنفس والممتلكات والأعراض. وشدد المجلس على رفضه التام لأي تسييس لهذه الحادثة أو استغلالها للهجوم على المملكة، ومحاولة النيل من سمعتها أو التشكيك في نهجها وثوابتها التي عرفت بها.
» ركن رئيسي
وأكد المجلس أن المملكة العربية السعودية بقيادتها وشعبها ستظل ركناً رئيسياً من أركان الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وستبقى صامدة ضد كل ما يحاك لها لزعزعة أمنها واستقرارها. وسأل مجلس الشورى في ختام بيانه المولى -عز وجل- أن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها في ظل قيادتها وأن يوفقهم لكل خير.