وقال الشيف البحريني أحمد القاهري لـ«اليوم»: إن الهواية ليست اختيارا، بل هي موهبة يولد بها الإنسان، وبدأت معه كحاجة، بسبب ظروف دراسته بالخارج، واضطراره لإعداد طعامه بنفسه.
بدأ الشيف «القاهري» بالوصفات المحلية، ومع الممارسة تطورت الموهبة لتصبح جزءا من يومه، ولاقت أطباقه إعجابا على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن النكهة الشعبية الخاصة هي أهم ما يمكن أن يقدمه الشيف الخليجي، وهي تضيف له تميزا كبيرا.
وأشار إلى أن المهنة لها مستقبل، إذا دعمت بالدراسة، وبعد التدريب يعتمد الشخص على مشروعه الخاص، لكي يمارسها بشكل احترافي وتحقق له دخلا كبيرا، مضيفا: إنه توجد نماذج ناجحة، بدأ أصحابها بشكل بسيط، والآن يمتلكون مشاريع، وهذا ما يحفز العديد من الشباب الراغبين.
وختم حديثه بأن المجال ما زال في بداياته، وهذا شيء إيجابي يمكن أن يستغله هواة الطبخ وذلك لقلة المنافسين ولحداثة هذا الأمر في مجتمعنا الخليجي، ورغم ذلك ما زال الدخول فيه محدودا وذلك بسبب تصورات الناس حوله، بأنه مقصور على النساء.