» اعتقال النساء
وأوضحت أنهن كنساء يمنيات، اتجهن نحو دعم الحركة النسوية من خلال تشكيل شبكة التضامن النسوي التي تضم أكثر من 300 عضوة داخل وخارج اليمن يمثلن جميع الأطياف، ومن ضمن أعضاء الشبكة رابطة أُمهات المختطفين اللاتي تابعن هذه القضية وعملن على توثيق الحالات وتوفير الدعم القانوني وإطلاق العديد من المعتقلين.
وأضافت رئيسة «مسار السلام»: نحن في المبادرة ركزنا أكثر على حالات اعتقال النساء خصوصا أن المعلومات غير كافية في هذا المجال، وهناك تردد كبير من المعتقلات السابقات أو أسرهن من التحدث عن ذلك؛ وكان آخر تلك الانتهاكات القمع العنيف للمتظاهرات في صنعاء واعتقالهن، وعندما أفرج عنهن اعتقل أولياء أمورهن من الرجال وبعضهم معتقل إلى يومنا هذا.
ونوهت جرهوم، بأن ملف المعتقلين بالنسبة للحوثيين هو للابتزاز السياسي وسياسة القمع وملف اقتصادي، فاعتقال المدنيين يدر دخلا كبيرا لهم، فإذا أرادت الأم أن ترى ابنها أو ترسل طعاما أو ملابس أو تسمع صوته، فتضطر للدفع مقابل ذلك، وتستمر بالدفع إلى حين إطلاق سراحه، وتصل بعض الأحيان المبالغ المدفوعة إلى 20 مليون ريال يمني.
» سكن المقابر
من جانبها، قالت المحامية والناشطة الحقوقية تهاني الصراري: انتهاكات حقوق الإنسان والحريات متواصلة جدا آخرها نازحو الحديدة الذين تعرضوا للضرب والقمع واضطروا للنزوح والعيش والسكن داخل المقابر.
وتابعت: وفقا للجنة الوطنية المختصة بإحصائيات المختطفين والمخفيين قسرا، هناك تقارير تثبت أن كثيرا ممن لهم تأثير كبير ورأي حر مخالف لقوانين الحوثيين يختطفون ويضربون ويعذبون، إلى مرحلة قد تصل للموت.
وأوضحت الصراري أن الحوثيين لم يكتفوا بضرب وقمع النساء بل وصل بهم الحال لاستخدام بعضهن ممن يطلق عليهن «زينبيات» من أجل اقتحام البيوت والأسر والخطف.