وأضاف: إن بلدية محافظة القطيف وضعت خطة محكمة لمتابعة نظامية المحلات الغذائية باستمرار، والتأكد من توافر الاشتراطات المطلوبة في تجهيزها، ومكافحة ظاهرة البيع المتجول؛ حرصا على سلامة الأطعمة المعروضة والمتداولة والعاملين، مؤكدا أن البلدية حريصة على متابعة كافة الأنشطة، والتأكد من التزام أصحاب المحلات بتطبيق الأنظمة في كل ما يتعلق بطرق بيع وعرض وتداول المواد الغذائية.
وأشار إلى أن جميع المختصين والمراقبين يواصلون جهودهم وجولاتهم والحملات المستمرة على المحلات الغذائية والأسواق، وإعداد الخطط والإجراءات لمعالجة أي ملاحظات بالمنطقة، بهدف الرفع من مستوى الخدمات المقدمة في مجال الإصحاح البيئي. مؤكدا أن هناك توجيهات من قبل أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير، بضرورة تكثيف الجهود للتأكد من سلامة كل ما يعرض من المواد الغذائية والمحافظة على انضباط الشوارع والتصدي لظاهرة الباعة الجائلين.
وأشار إلى تسليم ما تمت مصادرته من الخضراوات والفواكه إلى الجمعيات الخيرية، كما تم إتلاف غير الصالح للاستهلاك الآدمي.
وكانت «اليوم» نشرت تقريرا عن انتشار الباعة العشوائيين من العمالة الوافدة في شوارع القطيف، وما يسببه انتشارهم في عرقلة لحركة مرور المركبات والمشاة، وشغلهم حيزا واسعا في الشوارع والممرات، الأمر الذي كان محل استجابة سريعة من البلدية وعلاج المشكلة.
وطالب مواطنون من خلال التقرير بلدية محافظة القطيف بالقيام وبشكل مستمر بحملات واسعة لمنع انتشار الباعة الجائلين من العمالة المخالفة في عدد من الأحياء.