وكانت هيئة تقويم التعليم قد بدأت بإقامة الورش الموسعة ضمن سلسلة من اللقاءات العلمية منذ الأسبوع الماضي بالتعاون مع الجامعات وإدارات التعليم في مناطق المملكة، وتعتزم الاستمرار بها لتغطي مناطق أخرى، وذلك إيمانًاً منها بأنّ التعليمَ مسؤوليةُ الجميع، واستجابةً إلى تكامل الجهود، واتساقها، وتبادل الخبرات والمقترحات والآراء بين الجهات ذات العلاقة بمعايير مناهج التعليم وتطبيقها بما يضمن رفع جودة التعليم ومخرجاته، ونواتجه، وتنمية الشخصية المتكاملة والمتوازنة لدى الطلاب، وإعدادهم للحياة ومواجهة تحدياتها الحالية والمستقبلية، والمشاركة الإيجابية في بناء مجتمعهم؛ تحقيقًا لرؤية المملكة 2030، وتوجهاتها ومستهدفاتها المستقبلية.
شارك 200 من ممثلي الفرق العلمية والقيادات التربوية في إدارة تعليم عسير، وأعضاء هيئة التدريس بجامعات المنطقة والمشرفين والمعلمين في ورشة عمل نظمتها هيئة تقويم التعليم حول معايير المناهج.
واستهدفت الورشة، التي حملت عنوان «المناقشة الموسعة لمراجعة معايير مناهج التعليم وتطويرها» وأقيمت بأحد فنادق أبها، التعريف بالمعايير الوطنية لمناهج التعليم، وأهميتها في تطوير تعليم وتعلم الطلاب ومتطلبات تطبيقها، وذلك بمشاركة المختصين والممارسين من الميدان التربوي في مراجعة مسودات معايير التربية الإسلامية، واللغة العربية، والدراسات الاجتماعية، والتربية الفنية، واللغة الإنجليزية، بالتعاون مع إدارة التعليم بمنطقة عسير.
وكانت هيئة تقويم التعليم قد بدأت بإقامة الورش الموسعة ضمن سلسلة من اللقاءات العلمية منذ الأسبوع الماضي بالتعاون مع الجامعات وإدارات التعليم في مناطق المملكة، وتعتزم الاستمرار بها لتغطي مناطق أخرى، وذلك إيمانًاً منها بأنّ التعليمَ مسؤوليةُ الجميع، واستجابةً إلى تكامل الجهود، واتساقها، وتبادل الخبرات والمقترحات والآراء بين الجهات ذات العلاقة بمعايير مناهج التعليم وتطبيقها بما يضمن رفع جودة التعليم ومخرجاته، ونواتجه، وتنمية الشخصية المتكاملة والمتوازنة لدى الطلاب، وإعدادهم للحياة ومواجهة تحدياتها الحالية والمستقبلية، والمشاركة الإيجابية في بناء مجتمعهم؛ تحقيقًا لرؤية المملكة 2030، وتوجهاتها ومستهدفاتها المستقبلية.
وكانت هيئة تقويم التعليم قد بدأت بإقامة الورش الموسعة ضمن سلسلة من اللقاءات العلمية منذ الأسبوع الماضي بالتعاون مع الجامعات وإدارات التعليم في مناطق المملكة، وتعتزم الاستمرار بها لتغطي مناطق أخرى، وذلك إيمانًاً منها بأنّ التعليمَ مسؤوليةُ الجميع، واستجابةً إلى تكامل الجهود، واتساقها، وتبادل الخبرات والمقترحات والآراء بين الجهات ذات العلاقة بمعايير مناهج التعليم وتطبيقها بما يضمن رفع جودة التعليم ومخرجاته، ونواتجه، وتنمية الشخصية المتكاملة والمتوازنة لدى الطلاب، وإعدادهم للحياة ومواجهة تحدياتها الحالية والمستقبلية، والمشاركة الإيجابية في بناء مجتمعهم؛ تحقيقًا لرؤية المملكة 2030، وتوجهاتها ومستهدفاتها المستقبلية.