وأضاف سيرو: «حددنا أيضا الشخص الذي كان يقود السيارة وقت عملية الخطف»، ولم يذكر اسم المشتبه به أو الدولة التي جاءت منها السيارة.
وأوضح أن السيارة دخلت تنزانيا في الأول من سبتمبر ولكنه رفض الإفصاح عن مزيد من المعلومات، حتى لا يضر بالتحقيقات.
غير أنه قال إن لقطات كاميرات المراقبة ساعدت الشرطة في تعقب أين ذهبت السيارة، وأضاف أنهم يجرون عمليات بحث وتفتيش من بيت لبيت في المنطقة التي شوهدت فيها قبل أن تختفي.
وتعرضت الشرطة للانتقاد لعدم التحرك بسرعة كافية في التحقيقات ولكن سيرو أكد عدم الحاجة لمساعدة أجنبية في البحث.
وقال: «نحن نتعاون مع منظمة الشرطة الدولية (إنتربول).. إذا وصلنا لنقطة نحتاج فيها لمساعدتهم فلن نتردد»، مضيفا أن تنزانيا لن ترسل فريق محققين للدولة التي جاءت منها المركبة.
وعرضت أسرة دويجي نحو نصف مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى الوصول إليه.
وتردد أن قيمة ثروة دويجي /43 عاما/ صاحب شركة «ميتال» تقدر بـ1.5 مليار دولار.