ولفت عطيش العطيش إلى الصعوبات التي يواجهها لعدم وجود خدمات رئيسية في المخطط الأمر الذي دفعه إلى التوقف عن استكمال بناء منزله لحين اعتماد الخدمات التي من أهمها تسوية الشوارع وإيصال الكهرباء وشبكات المياه والصرف الصحي.
وقال: لو أنهيت بناء البيت كيف يمكن أن أسكن فيه، وأعتقد أن البيوت داخل المخطط ستتعرض للتلف إن لم تجد أي تدخل عاجل من الجهات المختصة.
وبدوره استهجن زيد الزيد عدم إيصال الخدمات للمخطط رغم اعتماده في العام 1423هـ، ولفت إلى أنه قارب على إنهاء بناء منزله، متسائلا في نفس الوقت كيف يمكن له أن يسكنه دون وجود خدمات رئيسية لا يستغني عنها أحد، فلا الشوارع جاهزة ولا إنارة أو صرف صحي أو مياه.
وقال مروان العيد: بنيت منزلي منذ سنة وراجعت الأمانة كما قمت بإنشاء طريق خاص يوصل للبيت بناء على طلب شركة الكهرباء وبإشراف من الأمانة، وبعد المراجعة لم يتم إيصال التيار للمنزل.
وأشار حسين الحسين إلى شرائه قطعة أرض في المخطط لبناء منزل العمر إلا أنه لم يباشر بالبناء لعدم وجود الخدمات الرئيسية، مردفا: حال المخطط لا يسر لافتقاده كافة الخدمات.
من جانبه، قال المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء خالد بووشل ردا على استفسار «اليوم» حول واقع المخطط: الأمانة تعكف على دراسة مشروع القطع وتسوية شوارع المخطط بمدينة العيون وسفلتتها، منوها إلى أن الأمانة قامت بالرفع إلى الوزارة لاعتماده ضمن المشاريع الخدمية القادمة.