ويتكون نظام القارب من أنظمة استشعار، مثل جهاز الليدار والردار قصير المدى، تتيح له التعرف على المحيط القريب من القارب بزاوية 360 درجة، ومدى يصل إلى 200 متر يمكَنه رسم خريطة بشكل ثلاثي الأبعاد للبيئة المحيطة بالقارب ، كما يمكن تجهيز القارب بقاعدة السلاح المرنة التي تعد منصة سلاح ناري مزودة بتقنية التوازن (جايروسكوب).
ويمتاز هذا القارب بقدرته على تغطية الشواطئ لمسافة 15 كيلومتر من الساحل، وتحديد الأهداف ومراقبتها ومطاردتها، كما يمتاز بمعرفة موقعه بشكل دقيق بنسبة خطأ لا تتجاوز 20 سم. (DGPS).
ويستخدم القارب رادار طويل المدى يصل إلى 150 كيلومتر يمكَنه من رسم البيانات على خريطة الملاحة عند القيام بالقيادة الذاتية، وكذلك استخدامه لحاسب بمواصفات عالية له القدرة على تحمل الصدمات والحرارة العالية، كما يستخدم القارب نظام اتصال عن بعد لتتبع القارب ومعرفة حالته ويمكنه الاتصال بنطاقات متعددة من خلال غرفة العمليات التي تسمح بالاتصال اللاسلكي والتحكم عن بعد.
ويحتوي القارب على كاميرا رقمية تعمل بالتقنية الكهروبصرية والأشعة تحت الحمراء والتي تنتج مقاطع فيديو بجودة (HD) من خلال الصور الملتقطة، كما لها القدرة على التصوير الليلي.
ويعتمد هذا القارب على تطوير تقنية التحكم الذاتي التي من خلالها يمكن للقوارب الإبحار ذاتياً، وتلافي الاصطدام بالعوائق دون تدخل من قائد القارب.