وقال الباحث في علوم المصريات، فرنسيس أمين، لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ) اليوم الخميس إن يوم الرابع من شهر نوفمبر عام 1922، يعد من الأيام الفارقة في تاريخ الآثار وعلوم المصريات، ففي ذلك اليوم التاريخي عثر المستكشف البريطاني هيوارد كارتر على الكنز المخبيء بمقبرة توت عنخ آمون، كاملا كما كان قبيل أكثر من ثلاثة آلاف عام، فوجد المقاصير والتوابيت والتماثيل والمجوهرات الذهبية والأثاث والمحاريب والأواني.
وقال الباحث في علوم المصريات، فرنسيس أمين، لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ) اليوم الخميس إن يوم الرابع من شهر نوفمبر عام 1922، يعد من الأيام الفارقة في تاريخ الآثار وعلوم المصريات، ففي ذلك اليوم التاريخي عثر المستكشف البريطاني هيوارد كارتر على الكنز المخبيء بمقبرة توت عنخ آمون، كاملا كما كان قبيل أكثر من ثلاثة آلاف عام، فوجد المقاصير والتوابيت والتماثيل والمجوهرات الذهبية والأثاث والمحاريب والأواني.