وطالب الغانم في كلمته العالم بتفعيل أدوات الردع وخطاب الرفض فيما يتعلق بالممارسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، ما أثار انزعاج واعتراض الوفد الإسرائيلي.
وفي السياق، قال أستاذ العلوم السياسية د.عايد المناع لـ«اليوم»: إن كلمة الغانم تعبر عن موقف الكويت والدول العربية أيضا وهو أن القدس الشرقية هي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة والمشمولة بالقرار 242 لسنة 67، الذي ينص على انسحاب إسرائيل إلى حدود الرابع من يونيو 1967 وبالتالي الأراضي هي محتلة لا يجوز للإسرائيليين أن يضعوا أيديهم عليها ولا يحق للدول الأخرى أن تعترف باحتلال غاصب، الكويتيون والعرب والمسلمون ومعظم دول العالم الثالث أشادوا بموقف رئيس البرلمان الكويتي، وأضاف: أعتبر هذا موقفا عروبيا إسلاميا أصيلا.
» تمييز عنصري
ويتابع المناع حديثه قائلا: تصريح إسرائيل الأخير حول ضرورة وجود وطن قومي لليهود، أشار إليه الغانم بأنه تمييز عنصري، منوهاً إلى أن هناك دولا كثيرة في العالم مضادة للاحتلال الإسرائيلي ومع الحق الفلسطيني، وقال: ما سبق نراه يتجلى في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تساند معظم دولها القضية الفلسطينية، بينما مجلس الأمن تتحكم به أصوات خمس دول، لذلك هذا الموقف الأصيل يمثل رؤى جميع دول العالم التي تمثل الشرعية الدولية.
وختم المحلل السياسي الكويتي: نجد أن بعض العرب والدروز وغيرهم يحملون الجنسية الإسرائيلية ويخدمون في جيشها قد شعروا بالظلم نتيجة تحديد الدولة على أنها حصر على اليهود.