وعبر عباس عن «ثقته المطلقة» بالمملكة العربية السعودية والملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مشيرا إلى أن فلسطين كانت وما زالت وستبقى إلى جانب المملكة.
من جهتها، دعت الشرعية اليمنية العرب والمسلمين إلى التضامن والوقوف إلى جانب السعودية، لافتة إلى أنها تتصدر اليوم الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، وأعلنت رفضها الكامل لأي محاولة للمساس بسيادة المملكة ومكانتها.
ونقلت «سبأ» عن رئاسة الجمهورية اليمنية قولها: ان المملكة تتعرض اليوم لسهام كيدية ومغرضة نتيجة لمواقفها المشرفة والصادقة مع قضايا الأمة العربية والإسلامية وأدوارها الريادية في استقرار المنطقة والعالم، وفي مقدمة ذلك دورها في مكافحة المد الفارسي والإرهاب والتطرف بكل أشكاله.
وأضاف البيان: إن الاستهداف الإعلامي والسياسي الرخيص الذي تتعرض له السعودية لن يثنيها عن مواصلة دورها الريادي والقيادي للأمتين العربية والإسلامية ومواجهة كل الأخطار التي تحدق بهما.
وأعربت الشرعية عن تقديرها العميق للمكانة الرفيعة التي تتمتع بها المملكة، التي تجعل منها الركيزة الأساسية لأمن واستقرار العالمين العربي والإسلامي.
وجدد البيان التأكيد على أن الوقوف مع السعودية في كل ما تنتهجه من مواقف وسياسات، وما تقدمه وتبذله من جهود هو موقف ثابت أصيل للجمهورية اليمنية لا يتزحزح ولا يتغير في كل الظروف.