قال منتقدون إن الطائرة مرت على بعد أمتار قليلة من البرج الشاهق، وبالتالي فإن كارثة كانت ستقع لو أن من يقود الطائرة وقع في سهو أو ارتباك. وأشار أحد المعلقين إلى أنه كان من المرجح أن يلقى البرج الأسترالي مصير برج التجارة العالمي بمدينة نيويورك الأمريكية في 2001.
وأضاف رافضوا العرض المخيف إن ثمة طرقا أخرى لإقامة الحدث الجوي دون بث الرعب في نفوس أناس يواصلون العمل داخل مكاتبهم. فيما اعتبر مدافعون عن العرض أإن طيارين محترفين أشرفوا على العرض الجوي، وبالتالي ليس ثمة مجال للمقارنة بين اعتداء مُتعمد وحدث فني عابر.