وأطلقت المنصة خلال لقاء أوروبي دولي، في العاصمة الهولندية أمستردام، الإثنين الماضي، بمشاركة المجلس الأوروبي وعدد من المؤسسات العالمية وشخصيات عالية المستوى برعاية ودعم مركز الملك عبدالله.
وتعد المنصة الأولى من نوعها على المستوى الأوروبي بين المسلمين واليهود؛ ومن أهدافها حماية الحرية الدينية والعمل ضمن الدساتير والقوانين الأوروبية للمحافظة على حقوق المجموعات المتنوعة دينيًا؛ ودعم العيش المشترك ومكافحة التعصب والتطرف.
وافتُتح اللقاء بكلمة أمين عام المركز العالمي للحوار فيصل بن معمر، ورئيسة بلدية شمال مدينة أمستردام، إرنا بيريندز؛ ونائبة الأمين العام للبرلمان الأوروبي، جابرييلا باتايني دراجوني، ورئيس الحاخامات بجنيف إسحاق دايان.
» الممارسات الدينية
وتضمن اللقاء مناقشة العديد من القضايا ذات الصلة بأوروبا، مثل النموذج الهولندي للتعايش؛ وحماية الممارسات الدينية لمجتمعاتنا المشتركة في أوروبا؛ وتجربة المسلمين واليهود في أوروبا مع أتباع الأديان والثقافات الأخرى: التحديات والعوائق؛ وأفضل الطرق لتشجيع التضامن بين المجتمعات وتحقيق الأهداف المشتركة. وبيَّن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين الأديان، أن إطلاقه للمنصة الأوروبية، جاء استمرارا لجهوده في إطلاق المنصات الحوارية في أنحاء متفرقة من العالم، التي تهدف إلى ترسيخ العمل المؤسسي؛ لبناء الجسور بين الأفراد والمؤسسات الدينية المتنوعة؛ للمساهمة في ترسيخ العيش المشترك واحترام التنوع وبناء السلام في ظل المواطنة المشتركة.
» منصة الحوار
وأوضح المركز أن أولى تلك المنصات انطلقت في إفريقيا، (إفريقيا الوسطى؛ ونيجيريا) بين المسلمين والمسيحيين، ثم في آسيا (ميانمار) بين المسلمين والبوذيين، وثالثًا في الدول العربية، منصة الحوار والتعاون العربية بين المسلمين والمسيحيين خلال فبراير الماضي في المؤتمر العالمي للحوار لمساعدة الأفراد والمؤسسات الدينية وتقديم العون والمساندة لصانعي السياسات. ومن المنتظر أن تركز المنصة، على تبادل الخبرات وتنسيق الجهود والتعاون مع المنظمات الأوروبية لصيانة الحقوق والتعاون في كل ما يساهم في تحقيق الأمن والأمان في مجتمعاتهم.