الغياب عن أجواء اللقاء، والتفرد بالسيطرة لفريق على حساب الاخر، بات نادرا في منافسات الدوري السعودي للمحترفين خلال الموسم الحالي، وهو ما قاد لصراعات قوية للحصول على الكرة، لينتج عنه العديد من الاحتكاكات والمناوشات بين اللاعبين، لينعكس ذلك على عدد البطاقات الحمراء المتحصل عليها.
وخلال (5) جولات فقط، أشهر قضاة الملاعب (15) بطاقة حمراء، بما يعادل (3) بطاقات حمراء لكل جولة، حيث كانت البداية منذ الجولة الأولى التي حضرت فيها البطاقات الحمراء خلال اللقاء الذي جمع الهلال بالفيحاء، حيث تحصل لاعب الهلال سالم الدوسري على البطاقة الحمراء الأولى، فيما كانت الثانية والثالثة من نصيب لاعبي الفيحاء عمر العودة وعبد الله كنو.
الجولة الثانية شهدت هي الأخر اشهار (3) بطاقات حمراء، والتي توزعت هذه المرة على محترفي الفيصلي والأهلي والهلال، حيث تحصل ايغور روسي على البطاقة الحمراء في لقاء النصر والفيصلي، ونال اليكسيس رواناو على البطاقة الحمراء في لقاء أحد والأهلي، قبل أن يطرد البرتو بوتيا في لقاء الرائد والهلال.
وفي الجولة الثالثة استمر الحال كما كان عليه خلال الجولتين الأولى والثانية، فقد تم اشهار (3) بطاقات حمراء، كانت الأولى منها من نصيب عدنان فلاته في اللقاء الذي جمع بين فريقه القادسية وضيفه النصر، فيما تحصل لاعبي الفيحاء سامي الخيبري وتوفيق بوحيمد على البطاقتين الثانية والثالثة خلال اللقاء الذي جمع الاتفاق بالفيحاء في الدمام.
أما الجولة الرابعة، فقد شهدت انخفاضا في عدد البطاقات الحمراء الممنوحة، فلم يشهر الحكام سوى بطاقتين حمراوتين كانتا من نصيب لاعب التعاون طلال العيسى في لقاء النصر والتعاون، ولاعب الرائد اسماعيل بانغورا في المواجهة التي جمعت الرائد بالشباب.
ويبدو أن الاثارة والندية التي شهدتها الجولة الخامسة، قد ساهمت في رفع عدد البطاقات الحمراء الممنوحة إلى (4) بطاقات، حيث تعرض لاعب الاتحاد زياد الصحفي للطرد في لقاء الفتح والاتحاد بعد الرجوع لتقنية الفيديو ( الفار) ، ونال لاعب الفيحاء جوناثان غوميز البطاقة الحمراء في المواجهة التي جمعت الفيحاء والرائد، فيما طرد لاعب الشباب عبد الملك الشمري في اللقاء الذي جمع ما بين التعاون والشباب، قبل أن يختتم لاعب الفيصلي عقيل بلغيث مسلسل البطاقات الحمراء في اللقاء الذي جمع ما بين الأهلي والفيصلي.
حصيلة كبيرة جدا في بداية المشوار، وتوقعات بارتفاعها مع ارتفاع مستوى التنافس سواء على مستوى الصراع بين فرق الصدارة، أو تلك الفرق التي ستحاول جاهدة الهروب من منطقة الخطر التي تهدد فرقها بالهبوط لدوري الدرجة الأولى.