وأضافت: عندما نتواصل مع مصادرنا من داخل المدينة في الجبهات، يقولون نحن مسيطرون في الحديدة، لكن ما يقلقنا هو التدخل الخارجي الدولي، فعندما يتم دحر الميليشيا في جبهة عسكرية، يتجهون لمناطق سكانية ويحتمون بالمدنيين وأحيانا في المساجد، الأمر الذي يؤخر تحرير المدينة من أيديهم.
وأكدت أن الأمر بات محسوما بيد قوات التحالف، لكن ما يعيق الحسم هو التدخل الخارجي الذي يتعاطف مع الحوثي، وللأسف أعطاهم المبعوث الأممي الفرصة، وذلك بذهابه للتحاور مع جماعة رافضة للمفاوضات من الأساس، وكأنه يمنحهم الوقت لترتيب صفوفهم ويطيل من احتلالهم لمدن اليمن.
وكانت 7 أحزاب يمنية حمّلت ميليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة للحرب التي فرضتها على اليمنيين وما نتج عنها.
وقال المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، واتحاد الرشاد اليمني، واتحاد القوى الشعبية، وحزب التضامن الوطني، وحركة النهضة للتغيير السلمي، وحزب السلم والتنمية، في بيان لها: إنه كان بإمكان اليمن اليوم أن ينعم بالأمن والاستقرار لولا انقلاب الميليشيات على العملية السياسية بالقوة، ورفضها للتوافق الوطني والتسويات السياسية، وسطوها بالقوة على مؤسسات الدولة، وحكمها من خارجها، ومحاولة قهر إرادة الشعب بتصفية الشرعية، وإعلانها الحرب.
وأشارت إلى أن جماعة الحوثي تريدها حرباً مستدامة لتعظيم المآسي الإنسانية التي تدمر اليمن دولة وشعباً، وترفض الحلول المتوافق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً.
وأعربت عن رفضها المواقف التي تبناها ما يسمى «المجلس الانتقالي الجنوبي»، وأية سياسات تعيق عمل الدولة، واعتبار أية خطوات تتم في هذا السياق مهددة للسلم الاجتماعي والتوافق الوطني.
من جهة أخرى، دمرت مقاتلات التحالف العربي، مخزناً للصواريخ الباليستية، في مثلث عاهم بمحافظة حجة شمال غربي اليمن.
وقالت مصادر عسكرية: إن مقاتلات التحالف أغارت على مخزن للصواريخ الحوثية بعد عملية رصد دقيقة.
ويواصل الجيش اليمني، بدعم التحالف، استهداف آليات ودبابات الحوثيين التي أصبحت تتمركز بشكل عشوائي، بعد سلسلة خسائر كبيرة تتكبدها كل يوم.