DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

إيران شريكة في تجارة الفحم غير المشروعة

علاقات قديمة لنظام طهران بتنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية

إيران شريكة في تجارة الفحم غير المشروعة
إيران شريكة في تجارة الفحم غير المشروعة
قال مراقبو العقوبات بالأمم المتحدة في تقرير اطلعت عليه «رويترز»: إن شبكات إجرامية تستخدم إيران كنقطة عبور لصادرات فحم صومالية غير مشروعة تحقق لحركة الشباب الإرهابية مكاسب ضريبية تصل إلى ملايين الدولارات سنويا.
وكشفت وثائق استخبارية على مدى سنوات أن إيران كانت وما زالت ملجأ لعناصر وقيادات تنظيم القاعدة الإرهابي منذ أحداث 11 سبتمبر في نيويورك.
» علم إيران
وأضاف المراقبون في تقرير سنوي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لم ينشر: إن العائدات المحلية التي تحققها حركة الشباب الإرهابية ذات الصلة بتنظيم القاعدة «أكثر تنوعا جغرافيا وأكثر منهجية» بالمقارنة بما تحققه الحكومة الاتحادية في الصومال.
ويقول التقرير: إن الوجهة الرئيسية للشحنات، منذ مارس، كانت موانئ في إيران حيث يغلف الفحم في أجولة بيضاء كتب عليها «منتج إيراني»، وتستخدم الشحنات شهادات منشأ مزورة من جزر القمر وساحل العاج وغانا.
وكتب المراقبون يقولون: «يعاد بعد ذلك تحميل الأكياس على زوارق أصغر حجما ترفع العلم الإيراني وتصدر باستخدام شهادات منشأ تشير إلى أن الدولة المصنعة للفحم هي إيران».
» نقطة عبور
وقال التقرير: إن إيران أصبحت نقطة عبور للشحنات، التي تنتهك حظرا تفرضه الأمم المتحدة على صادرات الفحم الصومالية، بعد أن شددت سلطنة عمان إجراءاتها الجمركية.
وقال المراقبون، الذين يتابعون مدى الالتزام بالعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على الصومال وإريتريا: إن إيران لم تستجب استجابة جوهرية عندما أثار المراقبون المخاوف المتعلقة بإعادة شحن الفحم الصومالي.
وكتب المراقبون يقولون: «ما زالت تجارة الفحم مصدرا رئيسيا للإيرادات لـ(الشباب) وتحقق ما لا يقل عن 7.5 مليون دولار من الضرائب عند نقاط التفتيش».
» حظر أممي
وحظر مجلس الأمن الدولي صادرات الفحم من الصومال في عام 2012 في محاولة لقطع التمويل عن حركة الشباب ذات الصلة بتنظيم القاعدة التي تحاول الإطاحة بالحكومة الصومالية.
وفرض مجلس الأمن حظر سلاح على الصومال عام 1992 لقطع التسليح عن أمراء الحرب الذين أطاحوا بحكم الديكتاتور محمد سياد بري وأدخلوا البلاد في حالة حرب.
» ملايين الدولارات
وتجني حركة الشباب ملايين الدولارات سنويا، إلى جانب إيراداتها من تصدير الفحم، عن طريق فرض رسوم على المركبات في المناطق التي تقيم فيها نقاط تفتيش وعن طريق فرض ضرائب على الشركات وعلى الزراعة والماشية. وقال المراقبون: إن كل هذا «يحقق ما يكفي وزيادة من الإيرادات لاستمرار التمرد». وتابع المراقبون: إن حركة الشباب أصبحت تسيطر على مساحات أقل من الأراضي بالمقارنة بما كانت تسيطر عليه في ذروة التمرد المستمر منذ عشر سنوات لكن «قدرتها على تنفيذ هجمات معقدة غير متماثلة في الصومال لم تقل». وقال المراقبون نقلا عن منشق عن الحركة: إن أكثر نقاط تفتيش حركة الشباب ازدهارا تقع على مسافة 160 كيلومترا شمال غربي العاصمة مقديشو على الطريق إلى بيدوة، وقال المنشق: إن نقطة التفتيش تجلب للحركة نحو 30 ألف دولار يوميا أي عشرة ملايين دولار سنويا.
» أساليب المافيا
وأضاف المراقبون: «بتنفيذ أساليب تشبه تلك التي تطبقها عصابات المافيا تتمكن الحركة من جباية الضرائب عن طريق شبكة نقاط تفتيش في مناطق نائية وتجمع الضرائب بالعنف والترويع».
وتابعوا: إن سائقي الشاحنات يواجهون خطر القتل إذا حاولوا تجنب نقاط التفتيش.
وكتب المراقبون يقولون: إن الدفاتر حوت تفاصيل إيرادات الحركة ومصروفاتها في منطقة هيران بوسط الصومال عن الفترة من أكتوبر عام 2014 وحتى مارس 2018 وقالوا: إنها «تعرض نظاما محاسبيا معقدا» يحول عن طريقه الإرهابيون الأموال باستخدام نظم تحويل الأموال عن طريق الهواتف المحمولة باستخدام شبكة هورمود تليكوم.
المزيد من المقالات