وشاركت كلاب من سلالة بريطانية وأخرى فرنسية في المسيرة التي جابت وسط لندن، ووضعت في رقبة كلب لافتة تقول «إنه ينبح احتجاجا على الخروج من الاتحاد الأوروبي».
وتدعم تلك الحملة حملة أوسع تطالب باستفتاء شعبي على خطة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي للخروج من التكتل. وفي الطريق إلى البرلمان أوقف المشاركون الكلاب للنباح على صور مؤيدين متحمسين للخروج من الاتحاد الأوروبي مثل: وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، ونايجل فرج الزعيم السابق لحزب الاستقلال البريطاني، للتعبير على الاحتجاج على ذلك الانفصال.