عطاء النصر داخل الملعب أكثر منه خارجه، والوقود الحقيقي في المدرجات من جمهور الشمس، الذي لا يكل ولا يمل مهما كانت نتيجة الفريق ومهما كان مركزه، فحب الفريق يشعل التواجد وهجران المدرجات أو الحضور فيها ليس في قاموس النصراويين.
الفرق الأخرى في الدوري أخذت حقها من الظهور والبروز اعلاميا، ولكن هذا الموسم في اعتقادي أنه للنصر، ومتى ما واصل العطاء بروح النصر الجديدة فأعطوه حقه وأنصفوه ولا تبخسوه شيئا لأنه يستحق التقدير من الجميع، بعيدا عن التعصب والميول لهذا الفريق وذاك، وكما ذكرت والله أعلم أن هذا الموسم للنصر روحا وعطاء ولعبا وفنا ونتائج وتميزا للأجانب ونجاحا للادارة.
في لقاء الحزم الأخير للنصر لعب الفريق بأسلوب السهل الممتنع في جميع دقائق المباراة، واكتفى بخماسية كانت قابلة للزيادة، والترقب لمباريات النصر أمام الفرق المتواجدة في المراكز الأولى لنرى واقع الفريق أكثر وأكثر، ويكون الحكم النهائي عليه وأجانبه من خلالها.