ومن المعروف أن الزئبق الأحمر، بات أسطورة يرى كثير من الأثرياء، وخاصة في بلدان العالم العربى، أنه يطيل العمر ويجعل من يتناوله يعيش في شباب دائم على مر الزمان أو انه يستخدم في أعمال السحر وغيرها.
ورد أمين عام المجلس الأعلى للآثار المصرية، الدكتور مصطفى وزيري حينها على ذلك بالقول إن السائل الذي وجد بداخل التابوت «ليس عصيرا للمومياوات به أكسير الحياة، أو الزئبق الأحمر، بل هو مياه صرف صحي، تسربت من بيارة الصرف الموجودة بالمنطقة عبر فجوة صغيرة في التابوت».
وحول حقيقة وجود ما يسمى بالزئبق الأحمر، قال المدير العام لمنطقة آثار الأقصر د. محمد يحيى عويضة، أمس الأحد: إن الزئبق الأحمر«مجرد خرافة»، وإن قدماء المصريين لم يعرفوا هذا السائل ولم يثبت استخدامهم له.
وأضاف إن ما يسمى بالزئبق الأحمر المصري، أو الفرعونى، هو شيء لا وجود له وأنه لا علاقة بين الزئبق الأحمر والفراعنة، وأنه لا يوجد أي بحث أثري أو علمي يثبت استخدامهم له حتى في عمليات التحنيط حتى اليوم، وإن الذين عملوا في حقل الحفريات والتنقيب الأثري لم يسجلوا أي حالة واحدة لظهور شيء اسمه الزئبق الأحمر المصري.